السيد هاشم البحراني

207

مدينة المعاجز

بربع إنسان ، ثم دنت ( 1 ) الأرباع ( بعضها إلى بعض ) ( 2 ) [ فقام ] ( 3 ) رجلا فهو قائم ، وأنا أتعجب منه . ثم انحدر الطير ( عليه ) ( 4 ) فضربه وأخذ ربعه فطار ، ثم رجع فأخذ ربعه فطار ، ثم رجع فأخذ ربعا فطار ، ثم رجع فأخذ الربع الآخر ( 5 ) ، فبقيت أتفكر ( في ذلك ) ( 6 ) وتحسرت ( 7 ) إلا كنت تحققته ( 8 ) ، فسألته من هو ، فبقيت أتفقد الصخرة حتى رأيت الطائر ( 9 ) قد أقبل فتقيأ بربع إنسان ، فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتى تقيأ ( بربع ربع حتى الرابع ) ( 10 ) . ثم طار فالتأم رجلا فقام قائما ، فدنوت منه فسألته [ فقلت : ] ( 11 ) من أنت ؟ فسكت عني . فقلت بحق من خلقك من أنت ؟ قال : أنا ابن ملجم . قلت له : وأي شئ عملت من الذنوب ؟ قال : قلت علي بن أبي طالب ، فوكل ( الله ) ( 12 ) بي هذا الطير يقتلني

--> ( 1 ) في المصدر : فدنت . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ربعه فطار ، ثم رجع فأخذ ربعه . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : تحرست . ( 8 ) في المصدر : أن لا أكون لحقته . ( 9 ) في المصدر والبحار : الطير . ( 10 ) في المصدر : بالربع الرابع . ( 11 ) من المصدر . ( 12 ) ليس في المصدر .